التغييرات بعد البناء
تم إضافة أقسام إضافية مع مرور الوقت
تم تغليف المنبر والمحراب ومنصة الوعظ بالرخام في وقت لاحق
تم تضرر مئذنته بسبب الإهمال، وتم إعادة بنائها في عام ١٩٦٦.
أبرز الخصائص
الزخارف النجمية المنقوشة على شرفة المئذنة لافتة للنظر
يوجد في فناء الجامع قبر حاجي مصطفى أفندي
شجرة البرتقال التي تنضج ثمارها في أشهر الشتاء وتخلق جوا نوستالجيًا تضفي طابعا خاصا على الجامع
يتمتع الجامع بمظهر منزل متواضع، ويتميز بمئذنة واحدة ذات شرفة واحدة
النافورة في فناء الجامع هي نقطة استراحة هادئة، خاصة لأولئك الذين يرغبون في الانتعاش خلال أشهر الصيف.

