التغييرات بعد البناء
وضع منبره المحزنجي حاجي آغا أحمد.
تدهور مع مرور الوقت وتم استخدامه لأغراض غير مقصودة.
تم استبعاده من الخدمة لفترة بين عامي ١٩٣٨ و١٩٦٤.
تم ترميمه وفتحه مجددا للعبادة في عامي ١٩٦٤-١٩٦٥ بجهود من تجار الحي.
أبرز الخصائص
يعرف أيضا بمسجد دميرطاش ومسجد حاجي تيمورتاش.
هو أحد أعمال عهد السلطان محمد الفاتح، وقد حافظت المنطقة المحيطة به من خانات وأسواق على طابعها التاريخي. يبرز كجامع صغير ومتواضع.
جدرانه مكونة من صف من الحجارة المقطوعة وصفين من الطوب.
لديه مئذنة بدون شرفة، الجزء السفلي منها مبني من الحجارة والطوب حتى مستوى السقف، بينما الجزء العلوي مبني من حجر الكوفكي.
على الجهة اليمنى، تحتوي هذه المئذنة غير الشرفية على ٤ نوافذ مخصصة لرفع الأذان.
نظرا لصغر المساحة الداخلية للمسجد، تم بناء قسم خشبي خارجي على الجهة اليمنى.
يتم الوصول إلى المسجد عبر باب واحد من خلال سلم.
الماحف العلوي يقع على أربعة أعمدة خشبية.
منبره ومقعده من الخشب، أما المحراب فمغطى بالفسيفساء مثل فواصل النوافذ السفلية.
السقف والقبة والمنبر من الخشب.
تم تبليط جزء من الجزء الداخلي بالبلاط، بينما تم طلاء الجزء المتبقي بالدهان.
يوجد في الجزء السفلي حوض وضوء مع ١٧ نافذة.
في القسم المضاف لاحقا، يوجد حوالي ١٠ نوافذ.

