التغييرات بعد البناء
قام بتثبيت المنبر بفضل توفال آيشه هاتون، حيث حول المسجد إلى جامع.
تم ترميم الجامع لاحقا بواسطة صادق أفندي بعد أن أصبح في حالة سيئة بسبب الإهمال.
تم إعادة بناءه وتوسيعه في عام ١٩٠٣ بواسطة السلطان عبد الحميد الثاني وفقا للطراز الأصلي مع سقف خشبي.
أبرز الخصائص
يعرف أيضا باسم جامع كاراباش.
يتميز بتخطيط مستطيل، وسقف خشبي وجدران من الحجر.
جدرانه مبنية من الطوب والحجر المكسر.
مكان الصلاة (المصلى) يقع تحت نفس السقف مع الهيكل الرئيسي للجامع، والسقف مغطى بالبلاط.
المحراب، السقف، المنبر، ومنبر النساء جميعها مصنوعة من الخشب.
المحراب بسيط ومصنوع من الجبس.
جميع الجدران مغطاة بلوح خشبي حتى أسفل النوافذ.
المئذنة الموجودة بالقرب من وسط الجامع وعلى يمينه قصيرة ومبنية بالجص، وقمتها مغطاة بالرصاص.

