التغييرات بعد البناء
تضرر الجامع بشدة في حريق إسطنبول الكبير وأصبح في حالة خراب.
تم إعادة إحياء الجامع في عام ١٩٥٥ بفضل مساهمات المحسن مصطفى شيشمان أوغلو.
في أعمال الترميم التي أجريت في عام ١٩٨١، تم تجديد الجامع ليأخذ شكله الحالي، وأضيف إلى داخله محفل خلفي ذو صف واحد.
أبرز الخصائص
تحت الجامع مباشرة، يوجد نافورة تعرف باسم "نافورة القاضي"، وهي عبارة عن بناء من الفترة الكلاسيكية.
تم بناء الجامع بقبة واحدة.
يوجد مكان للصلاة (المصلى) أمام الجامع يتكون من قسمين تم غلقهما لاحقا بالزجاج ويستخدم كمحراب للنساء.
تم بناءه بأسلوب "فوقاني"، وهو هيكل مرتفع عن سطح الأرض.
قبته وزوايا الأقواس مزخرفة بالزخارف المنقوشة.
المنبر والمحراب مصنوعان من الخشب.
المحراب مغطى بالجبس والرخام.

