التغييرات بعد البناء
تم تجديده في سنوات ١٨٧٥-١٨٧٦ بواسطة أصحاب الأوقاف
على الجدار الخارجي للمحراب، توجد لوحة ترميم تعود إلى عام ١٨٧٥-١٨٧٦
في خمسينيات القرن العشرين، تم إعادة بناء الجامع باستخدام الخرسانة المسلحة، مما أدى إلى فقدانه إلى حد كبير لهويته المعمارية الأصلية.
أبرز الخصائص
في الفترة التي تم فيها بناؤه لأول مرة، كانت جدرانه من الطوب وسقفه خشبيا
يحتوي على جزء حرم ذي تخطيط مربع، ويوجد به مكان صلاة مغلق (مؤخرة المسجد)
تم تغطية المحراب والمنبر ومنبر الخطبة بالفسيفساء
تم تزيين جدران وسقف الجامع بزخارف النقوش العثمانية
وقف جامع جديد، الذي أنشأته تورهان خاتِجة سلطان، قد غطى تكاليف بناء وصيانة هذا الجامع.

