التغييرات بعد البناء
تم بناء المسجد الأول على أرض كانت تستخدم كمقبرة يهودية.
تم إعادة بنائه في عام ١٨٨٩ بواسطة صبيحة خانم، ابنة وزير البحرية حسن حسني باشا، حيث تم بناءه بجدران من الطوب وسقف خشبي ومنارة من الطوب.
توجد أولى السجلات الرسمية المتعلقة بالمسجد في الوثائق العثمانية بتاريخ ٢٧ أبريل ١٩٠٨.
في صور عام ١٨٧٦، يظهر في جدار المحراب نافذتان، وسقف خشبي مغطى بالبلاط، ومنارة ذات قبة مغطاة بالرصاص.
في أوائل القرن العشرين، تم إجراء تعديلات، حيث تم تجديد المنارة باستخدام الحجر، وتم تغطية السقف بالرصاص.
أبرز الخصائص
في الجهة الشمالية للمسجد، يوجد بناء كان يُستخدم في السابق كمدرسة صبيان، ثم تم تحويله إلى مسكن.
في الطابق السفلي، يوجد خزان مياه وبجانبها شطمة.
هو مبنى ذو جدران من الطوب، وسقف خشبي، ومنارة حجرية ذات شرفة واحدة.
يوجد نوافذ في جدار المحراب.
بعد فتح العثمانيين لشمال أفريقيا، بدأ في إسطنبول تقليد تربية القرود. لم يرحب مؤسس المسجد بهذا الأمر وقرر القضاء على القرود بحجة أنها كانت تستخدم كأداة للترفيه. ولهذا السبب، أصبح يُعرف بلقب "إمام ميمونكش عبد الكريم أفندي".

