التغييرات بعد البناء
تم استخدامه كزاوية رفاعية اعتبارا من عام ١٨٣٩
بعد إغلاق الزوايا في عام ١٩٢٥، استمر في أداء وظيفته كمصلى
تم ترميم الجامع بين عامي ١٩٦٧ و١٩٧٠ تحت إشراف إدارة الأوقاف العامة، حيث تم تجديد سقفه وتلفه ومئذنته باستخدام الخشب.
أبرز الخصائص
يعرف أيضا باسم مسجد زهْجري كمال ومسجد زهْجري
مؤسس الجامع هو سيد كمال الدين أفندي، وهو مدفون أمام المحراب
المنبر والمحراب والمحراب ومنبر المؤذن ومحراب النساء كلها مصنوعة من الخشب
سقف الجامع مغطى بالبلاط، والمحراب بارز إلى الخارج
مئذنته الخشبية تقع بين مبنيين، وهي ذات شرفة واحدة وقصيرة.

