التغييرات بعد البناء
شُيّد من قِبل الجزائري غازي حسن باشا، قبطان البحر في ذلك العصر، أي قائد الأسطول، داخل حرم ثكنة القاليونجية.
تولّى غازي حسن باشا جميع نفقات الحرم، الذي يحمل صفة أول ثكنة حديثة في الدولة العثمانية.
أُضيفت مئذنة المسجد، الذي شُيّد في الفناء الأوسط للحرم الذي كان يضم وحدات مثل الثكنة والمدرسة والسجن والدكان، بأمر من السلطان عبد الحميد الأول.
خضع المسجد لأعمال إصلاح وتجديد عامي ١٨٨٣ و١٩٦٣، ثم أُعيد بناؤه عام ٢٠١٧ من قِبل رئاسة مراقبة وتنسيق الاستثمارات التابعة لولاية إسطنبول.
أبرز الخصائص
يُعرف أيضاً باسم مسجد ثكنة القاليونجية.
ورد في الأدبيات وجود مرقد في الموقع الذي يقع فيه المسجد داخل الحرم، ويعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر.
يتكوّن المسجد من طابقين، وله إنشاء من البناء الحجري والخشبي.
يضم كتابات خطية قيّمة تحمل توقيعات الخطاطين الشهيرين في ذلك العصر، لاز عمر وصفي أفندي وعثمان حلمي أفندي، وقد حافظ معظمها على أصالته.
من المعروف أن السلطان عبد الحميد الأول والسلطان سليم الثالث كانا يأتيان كثيراً إلى هذا المسجد من أجل سلاملك الجمعة.
يُعدّ قبطان البحر الجزائري غازي حسن باشا، الذي يُقال إنه كان يتجول مع أسد روّضه، وتولّى منصب الصدر الأعظم فترة قصيرة أيضاً، رجل دولة بالغ الأهمية في التاريخ العثماني.
الاتجاه
جامع حراججي
شارك، ليعلم الجميع

