التغييرات بعد البناء
في تسعينيات القرن التاسع عشر، استخدم يهود "حيدر باشا" منزلاً مستأجراً كـ "تلمود توراة" ودار للعبادة.
بناءً على إرادة سلطانية مؤرخة في ١٤ يناير ١٨٩٦، بدأت أعمال بناء مبنى مخصص للكنيس وسكن للحاخام على أرض في شارع "عزيزية".
دخل الكنيس الخدمة في عشية عيد "روش هاشانا" الموافقة لـ ٣ سبتمبر ١٨٩٩.
في السبعينيات، أُغلق الممر الواصل بين شارع "أوزون حافظ" وشارع "عز الدين" بجدار لدواعٍ أمنية.
أبرز الخصائص
وقعت محاولات لعرقلة بناء الكنيس أثناء تشييده؛ إلا أن السلطان عبد الحميد الثاني ضمن أمن عملية البناء من خلال وحدة عسكرية أرسلها من ثكنة "سليمية".
وُضعت المخططات من قبل مهندس معماري نمساوي.
اكتمل بناء المبنى من خلال التبرعات، كما سُجل الدعم المادي المقدم من البارونة "كلارا دي هيرش".
وُصف التصميم بأنه على الطراز السفاردي الكلاسيكي؛ بحيث يقع بابان للمدخل على المحور الطولي الشمالي الجنوبي.
وُضع "الهيكل" و"المنصة" بشكل متقابل على المحور الشرقي الغربي للقاعة المستطيلة، ورُتبت صفوف المقاعد على الجانبين.
وُصف مِحفل النساء (الأزارا)، الذي يُصعد إليه عبر سلم على يسار المدخل، بأنه شرفة واسعة.
خُطط لوجود "ريحيستا" (مكان تغسيل الموتى) أسفل الكنيس خلال مرحلة التأسيس.

