التغييرات بعد البناء
أُعيد إحياء المبنى سنة ١٦٩٤ بإذن أمَّنه متروبوليت قاضي كوي غافريل.
ووُسِّعت الكنيسة سنة ١٨٣٠ على يد متروبوليت قاضي كوي زخارياس الثاني، بدعم مالي جرى تأمينه من روسيا.
وبعد أن تُرك المبنى مهمَلًا مع مرور الزمن، جُدِّد بدعم مالي من المتروبوليت يواكيم الثالث، وأُعيد افتتاحه للعبادة بالقداس الذي أُقيم في ١ أبريل ١٩٩٣.
أبرز الخصائص
الكنيسة تابعة لبطريركية الروم في إسطنبول.
والكنيسة مكرسة للقديسة أوفيميا.
وقد وُصف المبنى في المصادر بأنه كنيسة حجرية يتوسطها قبة وتُغطى بسقف مكسو بالقرميد.
ويُستعمل للمبنى أيضًا وصف «مخطط الصليب اليوناني المغلق»؛ ويُذكر أن في الوسط قبةً ذات رقبة، وأن الانتقال إلى القبة يتم بواسطة المثلثات الكروية.
وسُجل وجود عين آيا باراسكيفي المقدسة في القسم الشرقي؛ كما سُجل وجود أيقونة تذكارية ضخمة مؤرخة بسنة ١٨٧٩ على الجدار الشرقي.
ويُذكر أن للكنيسة فناءً واسعًا محاطًا بجدران عالية، وأن في الفناء شواهد قبور تعود إلى القرن التاسع عشر.
وتُذكر معلومة أن القسم الغربي أُغلق بالزجاج، وأن برج الأجراس الحجري يقع في الطرف الجنوبي الغربي.

