التغييرات بعد البناء
احترقت الكنيسة وشجرة السرو الكبيرة القائمة في فنائها في حريق سنة ١٧٨٢.
وفي عهد البطريرك كونستانتيوس (١٨٣٠–١٨٣٤) أُعيد بناء الكنيسة، وغُرست في الفناء شجرة سرو جديدة.
وقد تغيّر المبنى القائم اليوم، بعد الحرائق وأعمال التجديد الشاملة، إلى حدٍّ لا يُظهر معه تشابهًا يُذكر مع تنظيم الكنيسة في مراحلها الأولى.
أبرز الخصائص
الكنيسة تابعة لبطريركية الروم في إسطنبول.
ويُعرف المبنى أيضًا باسم «آيا يورغي كيپاريسا»؛ ويرتبط اسم «كيپاريسا/كيپاريسيون» بتقليد شجرة السرو في الفناء.
ويُقيَّم المبنى ضمن نطاق كنيسة تاريخية يرتبط بمستوطنة بساماتيا في العصر البيزنطي (ساماتيا اليوم).
ويُذكر أن الكنيسة موضعٌ يوجد فيه قبر عائلي يرتبط بالمؤرخ البيزنطي ميخائيل أتالياتيس.
وتُذكر معلومة تفيد بأن البطريرك يقيم في الكنيسة قداسًا مرة واحدة في السنة.

