التغييرات بعد البناء
تحولت الكنيسة إلى مركز إنتاج من خلال المطبعة التي تأسست في عام ١٨٧٠، حيث طُبع فيها حوالي ٢٠٠ كتاب باللغتين الجورجية والفرنسية.
تأسست مكتبة باسم أكاكي تسيريتيلي ضمن هيكل الدير في عام ١٩٠٨.
خضعت الكنيسة لعملية ترميم في عام ١٩٠١.
أبرز الخصائص
تنتمي الكنيسة إلى الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية.
عُرف المبنى أيضاً باسمي "كنيسة بومونتي للكاثوليك الجورجيين" و"كنيسة فيريكوي للكاثوليك الجورجيين".
تأسست الكنيسة لتلبية احتياجات الكاثوليك الجورجيين القادمين من القوقاز إلى إسطنبول لإقامة الطقوس الدينية باللغة الجورجية.
يوجد شاهد قبر باللغتين اللاتينية والجورجية يعود لمؤسس الكنيسة.
يوجد في الكنيسة تصوير للقديسة نينو.
توجد في المحراب الرئيسي أيقونة لمريم العذراء عليها كتابة باللغة البولندية.
يوجد في إحدى الغرف الخلفية سجادة حائط قديمة تصور دفن السيد المسيح.
يوجد في المجمع معبد صغير مخصص للقديسة ريتا من كاشيا.

