التغييرات بعد البناء
شُيِّد المبنى سنة ١٩٠٢ بوصفه المدرسةَ الرومية في أرناؤوط كوي إلى جانب كنيسة آيا ستراتي تاكسيارخي الروم الأرثوذكسية.
وسُجِّل في التقارير المُعَدَّة في نهاية الحرب العالمية الأولى بوصفه مبنًى حجريًّا من طابقين يضم اثنتي عشرة غرفة وله حديقة واسعة.
وفي سنة ١٩٤٧ خضع لعملية تجديد كبيرة، وجُدِّد الطابق الأرضي، الذي كان خشبيًّا، على هيئة بناء حجري.
أبرز الخصائص
وظلّت المدرسةُ الرومية في أرناؤوط كوي، التي كانت تقتصر في تعليمها على التلاميذ الذكور فقط حتى سنة ١٩٢٥، قائمةً إلى أن أُغلقت سنة ٢٠١٠ نتيجةَ طلبٍ تقدّمت به الجماعةُ الرومية نفسها.
وهي تؤدي اليوم وظيفتها باسم مدرسة الأطفال الفضوليين التابعة لجمعية خرّيجي جامعة البوسفور.
الاتجاه
ثانوية بشيكتاش الأناضولية
شارك، ليعلم الجميع

