التغييرات بعد البناء
لم يبقَ من المجمّع إلى يومنا هذا أيُّ بناء سوى الحمّام.
وقد تهدّم قسم الحرارة في الحمّام تهدّمًا كاملًا، وبقيت الأرضية المرصوفة بالرخام في حالة شديدة السوء، وتحول القسم إلى فناء.
وأُغلِقَت فتحة الفانوس في أعلى القبة بالخشب.
وفي سنة ١٩٨٦ حُوِّلَ الحمّام إلى خانٍ تجاري، ولم يُحفَظ داخل المبنى الجديد سوى قسم المَسلخ ذي القبة الكبيرة.
أبرز الخصائص
توجد في حَرَم المدرسة البقايا الوحيدة لحمّامٍ عائدٍ إلى العهد العثماني.
ويُعَدّ المبنى جزءًا من المجمّع الوقفي الذي أنشأه داماد إبراهيم باشا النوشهري في عهد السلطان أحمد الثالث.
ويقوم تخطيط الحمّام على مَسلخ ذي قبة كبيرة، يعقبه قسم الدفء، ثم قسم الحرارة المؤلف من أربعة إيوانات وأربع خلايا خلوة.
ويُذكر أن ماء هذا الحمّام كان يُجلَب من قصر طوب قابي.

