التغييرات بعد البناء
حُوِّلت المدرستان الأولى والثانية في المجمّع إلى وظيفة المكتبة، فأصبحتا مقرًّا للمكتبة العمومية السليمانية؛ وظهرت هذه المكتبة سنة ١٩١٨.
وبعد إرسال المجموعة المخصّصة لمتحف الإثنوغرافيا في أنقرة إلى أنقرة سنة ١٩٢٧، أُعطيت المدرسة الأولى لإدارة مكتبة السليمانية.
وتُستخدم مدرستا «أوّل» و«ثاني» اليوم بوصفهما مكتبة السليمانية.
أبرز الخصائص
تقع مدرسـتا «أوّل» و«ثاني» إلى الغرب من الجامع، جنبًا إلى جنب وبصورةٍ متماثلة؛ ويفصل بينهما زقاقٌ ضيّق.
والمبنيان ذوا مخططٍ مستطيلٍ قريبٍ من المربّع؛ وقد شُيِّدا من الحجر المقطوع.
والفناء محاطٌ برواقٍ من ثلاث جهات؛ فأروقة الشمال والجنوب ذاتُ أقبيةٍ متقاطعة، أمّا الرواق الغربي فمغطّى بالقباب.
وفي الجهة الشرقية يوجد في كلٍّ منهما إيوانٌ منظَّمٌ بثلاث فتحاتٍ معقودةٍ وثلاث قباب؛ وتبدأ الغرف من جانبي الإيوان، فتلتفّ حول الأروقة وتُغطّى بالقباب.
وفي المحور الغربي يقطع الرواقَ فضاءُ درسخانةٍ بارزٌ إلى الخارج؛ والدرسخانة ذاتُ مخططٍ مستطيل، ومغطّاةٌ في الجهة الغربية بقبةٍ كبيرة.
وبسبب انحدار الأرض، يوجد في الجهة الغربية من المجمّع صفٌّ من الدكاكين ذات الأقبية، تحت مكتب الصبيان، ومدرستَي «أوّل» و«ثاني»، ومدرسة الطب.

