التغييرات بعد البناء
تكوَّن عنصرُ الزاوية ـ المدرسة، بوصفه جزءًا من المجمّع، في أوائل القرن السادس عشر.
وقد آل المبنى، مع مرور الزمن، إلى حالةٍ من الخراب، واستُخدم في إحدى الفترات لأغراضِ السكن.
وخضع لعمليةِ ترميمٍ في منتصفِ القرنِ العشرين.
وفي أواخرِ القرنِ العشرين نُفِّذت فيه أعمالُ ترميمٍ جديدة، ووُظِّف بوصفه مركزًا وقفيًّا.
ويُستخدم المبنى اليوم بوظيفةِ ورشٍ/عرضٍ مرتبطةٍ بالحرفِ اليدويةِ التقليدية.
أبرز الخصائص
تُعرَف أيضًا باسم «مدرسة خصيّ آغا حسين آغا».
ويقع المجمّع ضمن تكاملٍ يتكوّن من مسجدٍ، وتربةٍ، وزاويةٍ ـ مدرسة، وصِبيان مكتبي، وحمّام.
وتُقيَّم المدرسةُ ضمن تموضعٍ مرتبطٍ بفناءِ الشاذروان التابعِ للمسجد؛ ويُذكر أنّ الزاويةَ اندمجت مع الوحدات التي حُوِّلت إلى مدرسة.
وقد سُجِّل أنّ المدرسةَ عُرفت بتنظيمٍ يضم أربعًا وعشرين خليةً.
ويُبرز وجودُ حديقةٍ واسعةٍ وشاذروانٍ في الوسط الطابعَ القائمَ على الفناءِ والحديقةِ في المبنى.

