التغييرات بعد البناء
خضع المجمعُ لترميمٍ شاملٍ في سنتَي ١٢٧٧ و١٣٠١.
وفي سنة ١٩٤٥ استُخدمت وحداتُ المدرسةِ من قِبل إدارة الأوقاف وجمعية الهلال الأحمر مطبخًا ومستودعًا للمواد الغذائية لهيئة مساعدة فقراء أوسكودار.
واعتبارًا من سنوات الألفين استُخدم قسمٌ من المدرسةِ، مع قاعة الدرس، مقرًّا لدورةٍ قرآنية، فيما استُخدم قسمُها الآخر بوظيفةِ الإِمارة/دارِ الطعام.
وفي الوقت الحاضر تستمرّ وظيفةُ الدورة القرآنية ودارِ الطعام.
أبرز الخصائص
تقع المدرسةُ في فناء جامع أحمدية، ذاتَ مخططٍ على شكل «L»، بين قاعة الدرس والمكتبة.
وهي ذاتُ جناحين وتضم أحدَ عشرَ غرفةً؛ وتغطي الغرفَ قببٌ.
وأمام الغرف رواقٌ مقبّبٌ قائمٌ على أعمدةٍ رخامية، ذو أقواسٍ مستديرةٍ/برميلية.
وفي الخلايا مواقدُ وتجويفاتُ خزائن؛ وتُضاء الخلايا بنوافذَ مفتوحةٍ على الرواق وعلى الخارج.
وعند نقطة التقاء الجناحين تقع غرفةُ الغُسل؛ وفي القسم الخلفي تقع المراحيض.

