التغييرات بعد البناء
في عهد المشروطية الثانية هُدم الإِمارتُ وصِبيان مكتبِي القائمان في الجهة المقابلة للمجمّع؛ وأُقيم مكانهما «خان الوقف الرابع».
وفُكِّك السبيلُ الواقع عند زاوية المجمّع، ثم أُعيد تركيبه في موضعٍ آخر.
وفي سنة ١٩٢٦ خصّصت إدارةُ الأوقاف المدرسةَ والمسجدَ لاستعمالِ التجارةِ وبورصةِ الحبوب.
وبعد هذا التخصيص سُقِف فناءُ المدرسة، وتغيّر تنظيمُه المعماريُّ الأصليُّ إلى حدٍّ كبير.
وفي العملية نفسها سُدَّ بعضُ نوافذِ المسجد، وأُنشئت طبقةٌ وسطى في فضاءِ الحرم، فتغيّر تنظيمُه الداخلي.
ويُستخدم المبنى اليوم أيضًا بوظيفةِ المقرّ المركزي للبورصة.
أبرز الخصائص
تُعرَف أيضًا باسم «مدرسة السلطان عبد الحميد الأول».
وهي وحدةُ المدرسة في مجمّع الحميدية؛ وتقع ضمن آخر مثالٍ من مجمّعات السلاطين في إسطنبول في أواخر العهد العثماني.
ويبلغ قياسُ فناءِ المدرسة ١٦ × ٣١,٣٠ مترًا، ويحيط بالفناء ثلاثون عمودًا رخاميًّا.
وخلف الأروقة تصطفّ خلايا مقببة؛ وتُغطّى أقسامُ الأروقة بأقبيةٍ متقاطعة.
وتُكسى القبابُ والأقبيةُ من الخارج بالرصاص.
وفي القسم الخلفي من الفناء توجد نافورةٌ رخاميةٌ على الطراز الباروكي.

