التغييرات بعد البناء
تعرّض المجمعُ لأضرارٍ جسيمة بسبب الحرائق والزلازل في سنوات ١٧١٨ و١٧٥٥ و١٨٧٢ و١٨٩٦.
وتُظهر لوحةُ الترميم المؤرخة بسنة ١١٦٨ (١٧٥٤–١٧٥٥) أنّه أُجري في هذا التاريخ ترميمٌ شامل.
وقاد إكرم حقي آيفردي أعمالَ الترميم في سنة ١٩٤٠.
وفي سنة ١٩٦٦ حُوّل المبنى، مع بعض التعديلات، إلى تنظيمٍ بوصفه مبنى متحف.
أبرز الخصائص
أُنشئت المدرسةُ، وفق نظام الوقف الوارد في الوقفية المؤرخة بسنة ١٧٠٠، بوصفها منشأةً تعليميةً وقفيةً تركز على تعليم القراءة والتجويد.
وتتألف المدرسةُ من ستَّ عشرةَ خليةً، وتقع الخلايا على المحور المقابل للفناء.
وتوجد في خلايا المدرسة مواقدُ وتجويفاتُ خزائن.
وشُيّدت مباني المجمع بالحجر المقطوع وبالبناء الآجري، وتقع وحداتُ المدرسة في ترتيبٍ حرّ حول فناءٍ واسع.

