التغييرات بعد البناء
شُيِّد المبنى سنة ١٨٧٦ كمدرسة للبنات باسم نومونهٔ شكْران مكتب، وأُعيد بناؤه سنة ١٩٣٦ باسم جبالي المدرسة الابتدائية ٤٠.
أبرز الخصائص
سُمِّيَ هذا الصرح التعليمي في أوائل العهد الجمهوري بالمدرسة الحادية عشرة، ويواصل نشاطه اليوم باسم مدرسة أق شمس الدين الإعدادية للأئمة والخطباء.
وكانت مدارس نومونهٔ شكْران تحتل مكانة مهمة في تعليم النساء، وشكّلت جزءًا من الخطوات التي اتُّخِذَت من أجل تحديث التعليم في أواخر العهد العثماني.
وتظهر مجموعة المدرسة في الخرائط التي أعدّها الطوبوغرافي جاك بيرفيتيتش بين سنتي ١٩٢٢ و١٩٤٥ ضمن مساحة واسعة.
ومن بين خرّيجي المدرسة الكاتبة الشهيرة ساميحة آيوردي والفنانة مفيده قدري.

