التغييرات بعد البناء
يُثبت نقشُ المبنى تاريخَ ١١٤٧ هـ / ١٧٣٤ م.
وتوجدُ للمدرسةِ إفادةٌ عن نقشٍ تاريخيٍّ يذكر سنةَ ١١٥٧ هـ / ١٧٤٤ م؛ ولذلك يُقيَّم تاريخُ الإنشاء ضمن المدة الممتدة بين ١٧٣٤ و١٧٤٤.
ويُظهر القيدُ المؤرخُ بسنة ١٩١٥ أنّ المدرسةَ كانت بحاجةٍ إلى الترميم والتعديل.
وقد حوّل التدخلُ الذي أزال المحرابَ في وحدةِ المسجد/قاعة الدرس هذا القسمَ إلى وظيفةِ مدخل.
وأنتجت دراسةُ مشروعِ الترميم المؤرخةُ بسنة ٢٠٠٥ وثائقَ الرفع المعماري، وإعادة التكوين، والترميم، ومقترحاتِ التدخل الخاصةَ بمجموعةِ المباني.
ووصلت مجموعةُ المباني إلى الفترة القريبة وهي في حالةِ خرابٍ شديد.
أبرز الخصائص
يُعرَف المبنى أيضًا بأسماء «مدرسة بشير آغا»، و«دار الحديث التابعة للحاج بشير آغا»، و«مسجد مدرسة دار الحديث».
وخُصِّص المبنى لوظيفة دار الحديث لتدريس علم الحديث، ويُعَدّ منظومةً تعليميةً وقفيةً تضم المدرسةَ والمكتبةَ وصِبيان مكتبِي والسبيل.
وشُيِّدت وحدةُ المدرسة بتقنيةٍ مختلطةٍ من الحجر والآجر.
وكان للمدرسة، في الفترة التي كانت فيها فاعلة، اثنتا عشرة خلية، أُضيفت اثنتان منها في وقتٍ لاحق.
وأُنشئت المكتبةُ التابعةُ للمدرسة بموجب نظام الوقفية المؤرخ سنة ١٧٣٥، وتُحفَظ مجموعتها اليوم في مكتبة السليمانية.

