التغييرات بعد البناء
أُلحق المبنى، عند تأسيسه، بتنظيم التكية التابعة للطريقة الخلوتية؛ ثم أصبح لاحقًا مقرًّا لأنشطة الإرشاد للطريقتين القادرية والسعدية.
وفي سنة ١٩٧٠ أُجري ترميمٌ في جناح المدرسة–التكية.
وفي سنة ١٩٧٥ نُفِّذت أعمالُ ترميمٍ، ووُظِّف المبنى بوظيفةِ دورةٍ قرآنية.
وارتبطت المدرسةُ، اعتبارًا من سنة ١٩٧٠، باستخدامها بوصفها دورةً قرآنيةً للبنات.
ووُظِّف المبنى ضمن البلدية بوظيفةٍ ثقافيةٍ وفنية.
أبرز الخصائص
يُعَدّ المبنى جزءًا من مجمّعٍ صغيرٍ يضم، إلى جانب المدرسة، وحداتِ التكية والمسجد/التوحيدخانة.
ووحدةُ قاعة الدرس ـ المسجد ذاتُ قبةٍ واحدةٍ ومخططٍ مربع؛ ولا توجد في قسم المدرسة كتابةٌ تأسيسية.
وتحيط خلايا المدرسة/التكية جوانبَ الفناء المفتوح الثلاثة على هيئة حرف U؛ وقد ذُكر أن عدد هذه الخلايا عشرة.
وشُيّدت الخلاياُ وبيتُ المشقّة من حجر الكُفكي المقطوع.
وذُكر أن المبنى استُخدم بوظيفةِ دار الحديث.
وللمبنى استعمالٌ ارتبط مدةً طويلةً بتعليم القرآن.

