التغييرات بعد البناء
شُيِّدت المدرسةُ في سنة ١٧٤٧؛ ثم خَرِبت بعد نحو عشر سنوات في حريقٍ كبير؛ وأُعيد بناؤها في سنة ١٧٥٧.
ولا توجد في المبنى كتابةٌ تأسيسية؛ وتُقدَّم معلوماتُ التاريخ وهويةِ المبنى عبر لوحةِ تعريفٍ موجودةٍ في الموقع.
ويُستعمل المبنى اليوم بوظيفةِ دورةٍ قرآنية.
أبرز الخصائص
تُعرَف أيضًا باسم «مدرسة عبد الرحيم أفندي».
وتجمع بين الخصائص المعمارية للطراز الباروكي والطراز الكلاسيكي.
ويُنتقل إلى الفناء عبر مدخلٍ ذي قوسٍ منخفض وإطارٍ رخامي؛ وللمبنى تنظيمٌ تخطيطيٌّ يحيط بالفناء من ثلاث جهات على شكل U.
وتتكوّن المدرسةُ من عشرِ خلايا؛ وتنصّ الوقفيةُ على أن يقيم في كل خليةٍ طالبٌ أعزبُ واحدٌ فقط.
وفي عتبَةِ بابِ قاعة الدرس يظهر شكلُ قوسٍ باروكي، وخرطوشُ بسملة، وزخرفةٌ ذاتُ زخارفَ نباتية.
وفي حديقةِ المبنى تقع حظيرةُ قبور.

