التغييرات بعد البناء
شُيِّد المبنى سنة ١٧٧٠ من قِبَل جزايرلي غازي حسن باشا، الذي كان يتولّى منصب قبودان باشا، بوصفه مبنًى للقيادة.
وقد أُنشئ المبنى كلّه بالحجر، ثم أُقيمت حوله في السنوات اللاحقة مجموعتان معماريتان كبيرتان، هما ترسانة هندسه خانه وثكنة قليونجي.
واستُخدم المبنى التاريخي بوصفه مبنًى مدرسيًّا ضمن مجموعة منشآت هندسه خانه بحري، التي افتُتحت سنة ١٧٧٦ بوصفها أول مدرسة تقدّم التعليم على النمط الغربي.
وفي الحريق الذي اندلع سنة ١٨٢١ تضرّرت مجموعةُ المباني التي كان هذا المبنى جزءًا منها.
ثم أدّى المبنى التاريخي المتضرّر بعد ذلك وظيفةَ تكيةٍ ومطبخًا عامًا.
ويُفهَم من الكتابة الموجودة عليه أن المبنى التاريخي خضع للترميم سنة ١٩٠٥، ثم بدأ نشاطه التعليمي سنة ١٩٠٦ باسم مدرسة جزايرلي غازي حسن باشا الابتدائية.
أبرز الخصائص
وقد نُظِّمت واجهةُ المدرسة، وهي من ثلاثة طوابق، على الطراز الانتقائي.
وفي الواجهة الخارجية للمبنى اثنا عشر عمودًا رخاميًّا ذات تيجان نباتية، وهي تضفي على المبنى مظهرًا عتيقًا.
وفي المدخل، بين أعمدة الطابق الأرضي للمدرسة المحاطة بسقيفةٍ واسعة، توجد كتابةٌ رخامية مؤرخة بسنة ١٩٠٥.
وقد تولّى جزايرلي غازي حسن باشا نفقاتَ جميع المباني التي أنشأها، بما في ذلك هذا المبنى، من ماله الخاص.

