التغييرات بعد البناء
أُجري ترميمٌ رسميٌّ في سنتَي ١٨٦٩ و١٨٨٩.
وبعد حريق سنة ١٩١٨ استُخدم المبنى مأوًى من قِبل الذين بقوا بلا مأوى.
وفي سنة ١٩٦٢ سُجِّل المبنى بوصفه أثرًا.
وخُصِّص المبنى فترةً من الزمن لنادي كاراغومروك للشباب؛ ثم سُجِّلت له لاحقًا فتراتُ تخصيصٍ مؤسسي مختلفة وفتراتُ إغلاق.
ويُذكر في إحدى الدراسات أنّ المبنى استُخدم مدةً بوظيفةِ دورةٍ قرآنية، وأنه كان خاليًا اعتبارًا من سنة ١٩٩٨.
أبرز الخصائص
تُعرَف أيضًا باسمَي «مدرسة القاضي خليل» و«مدرسة قرة خليل أفندي».
وهي من أمثلةِ المدرسةِ المستقلة.
ويقع محورُ مدخلِ الفناءِ المستطيلِ ومحورُ الفناءِ على استقامةٍ واحدة؛ ولأنّ المدخلَ أعلى من منسوبِ الشارع، يُصعد إليه بدرجات.
وفي الفناء تنظيمٌ من أروقةٍ مقببةٍ وخلايا تحيط به؛ ويُعطى عددُ الخلايا في بعض المصادر سبعًا.
ويقع قبرُ الباني داخلَ الفناء/الحظيرة.
كما سُجِّلت معلومةٌ تفيدُ بوجودِ ثماني غرفٍ تحيطُ بالفناء.
ويُذكر أنّ قبرَ أتيامز بابا يقع في القسمِ المطلّ على الشارع من الحظيرة.

