التغييرات بعد البناء
أقدمُ ترميمٍ أمكنَ تحديدُه في المدرسة يعودُ إلى سنة ١٨٧٠.
وأُجري ترميمٌ آخرُ في سنة ١٨٨١.
وأحدث زلزالُ سنة ١٨٩٤ أضرارًا جسيمةً في المبنى؛ وفي سنة ١٨٩٥ أُعِدَّ مخطّطٌ لهدمِه وإعادةِ بنائِه.
ولم يكن قد بدأَ تنفيذُ إعادةِ البناءِ حتى سنة ١٨٩٩.
وظلّت المدرسةُ تؤدّي وظيفةَ منشأةٍ تعليميةٍ حتى سنة ١٩١٤؛ ثم اكتسبت بعد ذلك وظيفةَ السكن.
وبعد حريقِ بايزيد سنة ١٩١٨ استُخدم المبنى مأوًى لمن بقوا بلا مأوى.
وفي أوائل سنواتِ الألفين كانت وظيفةُ السكن قائمةً في معظمِ أجزاءِ المبنى؛ أمّا قسمُ قاعةِ الدرس فقد استُخدم مستودعًا.
أبرز الخصائص
تُعرَف أيضًا باسمَي «مدرسة خورخور» و«مدرسة حسن آغا».
وفيها تنظيمٌ يتكوّن من أروقةٍ حول فناءٍ ذي مخططٍ مستطيل، وخلايا تقع خلف الأروقة؛ وعددُ الخلايا عشرٌ.
وتقع قاعةُ الدرس ذاتُ الأبعادِ المربعةِ في الجهة المقابلة للمدخل؛ وإلى جانبِ قاعةِ الدرس تقع صِبيان مكتبِي.
وهي من المدارسِ الحجريةِ ذاتِ الطابقِ الواحدِ القليلةِ التي بقيت إلى اليوم في محيطِ آق سراي؛ وقد أضرّ استعمالُها للسكن بوحدتِها المعمارية.
ولا تزال آثارُ الفناءِ والخلايا مقروءةً، على الرغم من تدخلاتِ الفتراتِ المتأخرة.

