التغييرات بعد البناء
تضرّرت في حريق بلاط سنة ١٧٢٩.
واستُخدمت سنة ١٩١٨ من قِبل لجنة تموين العائلات.
واستُخدمت في إحدى الفترات بوظيفة دورةٍ لتعليم القرآن.
وخضعت للترميم في سنتَي ١٩٦٠ و١٩٨٩.
وقد صادق مجلس الحماية على مشاريع الرفع المعماري، وإعادة الإنشاء، والترميم؛ وبدأت الأعمال التمهيدية لتطبيق الترميم.
أبرز الخصائص
تُعرف أيضًا باسمَي «مدرسة أوتشباش» و«مدرسة أوتشباش نور الدين حمزة».
وهي جزءٌ من منظومةٍ تشترك مع المسجد في الفناء نفسه؛ وتتكوّن من غرفٍ وُضعت في الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية من فناءٍ غير منتظم التخطيط، إلى الشرق من المسجد.
وتفتح أبواب الغرف على مظلّةٍ قائمةٍ على أعمدةٍ خشبية، تقوم مقام الرواق.
وتُظهر المدرسة عمارةً مدرسيةً مبكرةً بسيطة، من خلال نظام الرواق القائم على أعمدةٍ خشبية أمام الخلايا، وسقفٍ خشبيٍّ مغطّى بالقرميد فوق الجدران المبنية بالحجر.
ووفقًا لنقشها، شُيّدت سنة ٩٣٩ هـ (١٥٣٢–١٥٣٣).

