استمع-0:00
التغييرات بعد البناء
يظهر المبنى في الصور القديمة في حالة خراب، مع آثار بناءٍ عشوائيّ داخل الحديقة.
ويُستخدم المبنى اليوم بوظيفة ممثّليةٍ لإحدى الأوقاف.
أبرز الخصائص
وهي مثالٌ على طراز المدرسة المستقلة التي أُنشئت من غير ارتباطٍ بمجمّع.
وتتكوّن المدرسة من ستّ عشرة خليةً ودرسخانةٍ واحدة.
وقد سُجِّل أنّ المدخل كان من جهة الشارع في الغرب، وأنّ كتلة الدرسخانة أُقيمت بتنظيمٍ بارزٍ إلى الأمام.
وللمبنى تخطيطٌ يمكن قراءته داخل النسيج التاريخي بطابع «حديقة المدرسة / الفناء».

