التغييرات بعد البناء
يُفهَم أنّ السبيلَ والمكتبَ أُنشئا سنةَ ١٥٨٠، وأنّ المدرسةَ أُنجزت لاحقًا وبدأ استخدامها في سنة ١٥٨٢.
وخلال توسيعِ ديوان يولو، جُدِّدت وحدةُ السبيل ـ المكتب في المجمّع، وفقدت طابعَها العائدَ إلى القرن السادس عشر.
ويُستخدم المبنى اليومَ بوظيفةٍ ثقافيةٍ وللأنشطة والفعاليات.
أبرز الخصائص
تُعرَف أيضًا باسم «مدرسة خوجة رستم».
وتُشكِّل، مع السبيل والمكتب اللذين أنشأهما محمد آغا على ديوان يولو، تكاملًا لمجمّعٍ صغير.
وتقع المدرسةُ خلف ديوان يولو، وقد وُضِعت على نحوٍ يوافق انحناءةَ شارع خوجة رستم.
وفناؤها مغطّى؛ وتتكوّن المدرسةُ من إحدى عشرةَ حجرةً صغيرةً وقاعةِ درس.
ووصلت وحدةُ المدرسة إلى يومنا هذا مع احتفاظها، إلى حدٍّ كبير، بطابعِها العائدِ إلى العصر الكلاسيكي.

