التغييرات بعد البناء
ويُقدَّر أنَّ المبنى شُيِّدَ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بوظيفةِ ثكنةٍ عسكريةٍ بوصفه جزءًا من مجمّع ثكنة رامي.
وتعود وظيفتُه التعليمية إلى سنة ١٩٢٧، وقد حمل اسم «المدرسة الابتدائية الثالثة والثلاثين».
وفي سنة ٢٠٠٨ أُعيد بناءُ المبنى، وما زال يُستَخدَم لمواصلة الأنشطة التعليمية.
أبرز الخصائص
ويواصل المبنى نشاطَه اليوم باسم «مدرسة رامي الإعدادية».
ورامي محمد باشا، الذي يحمل كلٌّ من المدرسة والمنطقة اسمَه، هو رجلُ دولةٍ تولّى منصبَ الصدارة العظمى سنة ١٧٠٣.
ويُقيمُ تشييدُ المبنى بوصفه ثكنةً عسكريةً صلةً بينه وبين ثكنة رامي التاريخية القائمة في المنطقة نفسها.

