التغييرات بعد البناء
في سنة ١٩١٨، استُخدمت المدرسة بوظيفة مخزنٍ للأوقاف.
وفي سنة ١٩٥٧، أُجريت أعمال ترميم في المبنى.
ونُفِّذت أعمال ترميم في المجمّع خلال سنتَي ١٩٦١–١٩٦٢.
وبعد استخدام المدرسة مخزنًا، جرى توظيفها بوظيفة مركزٍ صحيٍّ.
أبرز الخصائص
يُعرف المبنى أيضًا بأسماء «المدرسة المكتوبة»، و«مدرسة الشهيد محمد باشا»، و«مدرسة إبراهيم خان أوغلو»، و«مدرسة همشيرة سلطان».
ويقع على الشارع بابا فناءٍ متجاوران يحملان كتابتين؛ وتذكر الكتابة أنّ المدرسة أُنشئت باسم إسماهان سلطان في سنة ٩٧٦هـ / ١٥٦٨–١٥٦٩م.
والمدرسة ذات مخططٍ مستطيل؛ ويؤمَّن الانتقال إلى الفناء عبر الدرسخانة ضمن تنظيمٍ ذي مدخلين.
ووُضعت غرف المدرسة في جناحين من فناءٍ ذي أروقة؛ ويَرِد عدد الغرف في المصادر على أنه ١٩ و٢٠.
وأُنشئت وحدة الدرسخانة ببدنٍ مربّع وقبة؛ كما صُمّمت المدرسة بوصفها جزءًا من مجموعةٍ من الأبنية التعليمية المرتبطة بقراءة القرآن والعلوم الدينية.
الاتجاه
مدرسة بشير آغا
شارك، ليعلم الجميع

