التغييرات بعد البناء
خضعت للترميم سنة ١٨٩٢.
وفي سنة ١٩١٤، تبيّن وجود حاجةٍ إلى الترميم في الشاذروان، والمغسلة، وموضع الغُسل، ومواضع الوضوء.
وفي سنة ١٩٤٩، خضعت لترميمٍ أساسيٍّ على يد إكرم حقّي آيفردي؛ وفُتحت ثلاث نوافذ في الجهة الجنوبية من الفناء.
وخضعت للترميم من جديد سنة ١٩٩٠.
ويُستخدم المبنى اليوم بوظيفة معهد أوراسيا للدراسات التابع لجامعة إسطنبول.
أبرز الخصائص
المدرسة جزءٌ من مجموعة المجمع الواقعة في وزنجيلر، خلف حمّام بايزيد الثاني.
ووفقًا لنقشها، اكتمل بناؤها سنة ١٧٤٥ (١١٥٨ هـ).
وقد صُمّمت بوصفها بناءً فَوقانيًّا، ويُصعد إلى الفناء بسُلّم.
وتصطفّ غرف المدرسة حول فناءٍ ذي أروقة؛ أمّا الدرسخانة / المسجد فمربّعةُ التخطيط ومغطّاةٌ بقبة.
وفي الواجهة الجنوبية للدرسخانة / المسجد يوجد قصرٌ للطيور.
أمّا الشاذروان، الذي كان معروفًا بوجوده في الفناء، فلم يصل إلى يومنا هذا.

