التغييرات بعد البناء
ويُذكَر أنّ نوافذَ الخلايا المطلة على شارع چينِيلي مسجد قد سُدَّت لاحقًا.
ويُذكَر أنّ الرِّواقَ القائم أمام قاعة الدرس والخلايا، ذو الأعمدة الرخامية والسقيفة الخشبية، قد تهدّم في الوقت الحاضر.
ويُسجَّل أنّ سطوحَ القباب طُلِيَت بالإسمنت في آخر ترميم.
ويُذكَر أنّ المبنى ظلّ قائمَ الوظيفة حتى سنة ١٩٢٥، ثم تُرِك بعد دخول القانون المتعلّق بإغلاق التكايا والزوايا حيّز التنفيذ، وتعرّض مع الزمن للخراب.
ويُسجَّل أنّه رُمِّم سنة ١٩٧٠ على هيئته القائمة اليوم.
أبرز الخصائص
ويُعرَف أيضًا باسم «مدرسة جامع چينِيلي».
ويقع إلى الجهة اليسرى من جامع چينِيلي وخلفه، وله مخطّطٌ على هيئة حرف «ڤ».
ولأنّه أُقيم على مصطبة، يُصعَد إليه بدرجٍ حجريٍّ مؤلَّف من تسع إلى عشر درجات؛ وتقع قاعةُ الدرس في الجهة المقابلة للدرج.
ويُذكَر أنّ على يمين قاعة الدرس ويسارها ثلاثَ خلايا في كل جانب، وأنّ في هذه الخلايا مواضعَ للمواقد وخزائن.
وهو مبنًى من الحجر غير المشذَّب بأسلوب البناء الحامل، ويُسجَّل أنّ مداخنه الكلاسيكية من الحجر المقطوع.
ويُذكَر أنّ تيجان الأعمدة الرخامية المضلّعة في الرواق ذاتُ زخرفةٍ مُعيَّنة الشكل.

