التغييرات بعد البناء
رُمِّمت في سنتَي ١٨٤٧ و١٨٦٣.
وتضرّرت نتيجة الحرائق التي تعرّضت لها.
وسُجِّل أنّه، اعتبارًا من سنة ١٩١٨، لم يبقَ من المبنى سوى الأرض.
واكتملت أعمال الحفر تحت إشراف متاحف إسطنبول الأثرية؛ ثم أُعدّت المشاريع وأُحيلت إلى مجلس الحماية.
وجرى تسليم الموقع لأعمال إعادة الإنشاء / الإحياء، وبدأت الأعمال التطبيقية.
ونُفِّذت أعمال الحفر الأثري تحت إشراف متحف الفنون التركية والإسلامية؛ وكُشفت بقايا الأساسات الأصلية.
ويُذكر أنّه يقع في مخطط التنظيم العمراني ضمن نطاق «منشأة اجتماعية ثقافية»، وأنّه سيُعاد إحياؤه بوصفه منشأةً تخدم النساء والأطفال.
أبرز الخصائص
تُعرف أيضًا باسم «مدرسة پرويز أفندي».
وقد ذُكرت ضمن الأبنية التي أُعيد إحياؤها، والمُشار إليها بوضع «قيد الترميم / إعادة الإنشاء».
وفي أثناء التطبيق، استُخدمت آثارُ الأساسات الأصلية التي كُشف عنها بالحفر الأثري بوصفها معطًى حاسمًا في إعادة بناء المبنى.

