التغييرات بعد البناء
شهد المبنى، بعد القرن التاسع عشر، استعمالاتٍ عامةً مختلفةً خارج وظيفته التعليمية؛ إذ استُخدم بوظيفة المختارية وبوظيفة المدرسة الابتدائية.
واعتبارًا من سنة ١٩٦٩، جرى تقييم المبنى بوظيفة مكتبةٍ عامة.
وبعد استعماله مكتبةً، ظلّ المبنى مغلقًا مدةً من الزمن.
أبرز الخصائص
يُعرف المبنى أيضًا باسم «مكتب جامع گُل».
والمبنى مشيَّدٌ من البناء الحجري على طابقين، ويحمل خصائص الطراز الإمبيري.
وتُعطي الكتابةُ المنظومة فوق المدخل اسمَ الباني وتاريخَ ١ ذي القعدة ١٢٨٥هـ / ١٣ فبراير ١٨٦٩م.
ويشكّل المبنى، مع سبيلٍ مؤرَّخٍ يقع في محيطه القريب، عنصرًا من عناصر النسيج العمراني يمكن قراءته بوصفه وحدةً متكاملة.

