التغييرات بعد البناء
شُيّد من قِبل مصطفى أفندي، وهو من محسنِي المنطقة الذين عاشوا في النصف الثاني من القرن الثامن عشر وعُرف بلقب «قاشقجي».
صُمّم حرم مدرسة الصبيان، الذي يتكوّن من غرفة درس وغرفة معلّم وحديقة صغيرة، بسعة تكفي لتعليم ٥٠ طالباً في الوقت نفسه.
فقد الحرم وظيفته في السنوات اللاحقة وأصبح خراباً، ثم أُحيي عام ٢٠٠٤ من قِبل بلدية الفاتح.
أبرز الخصائص
يُستخدم اليوم باسم محطة أطفال بلدية الفاتح، وهي مساحة للأنشطة ما قبل المدرسية.
شيّد باني المبنى مدرسة الصبيان التاريخية من خلال وقف مصطفى أفندي بن أحمد الذي أسسه باسمه.
مدرسة الصبيان هي الاسم العام الذي أُطلق في الدولة العثمانية على مؤسسات التعليم الابتدائي.

