التغييرات بعد البناء
شُيّد في عهد السلطان مصطفى الثالث من قِبل رجائي محمد أفندي، رئيس الكتّاب، أي وزير الخارجية.
شُيّد المبنى بحيث يكون طابقه السفلي سبيلاً، أي نافورة، وطابقه العلوي مدرسةً للصبيان، واستُخدم بين عامي ١٩٢٣-١٩٢٨ مكتبةً للأطفال.
توجد في السجلات الرسمية معلومات تفيد بأنه استُخدم في السنوات اللاحقة خارج غرضه الأصلي، مثل السكن الوظيفي والورشة والمخزن.
رُمّم عام ٢٠٠٩ بالشراكة بين بلدية أمينونو في ذلك العصر ووقف نشر العلم، ويُستخدم باسم «مكتبة رجائي أفندي».
أبرز الخصائص
يُعدّ من أجمل أمثلة العمارة الباروكية والروكوكوية العثمانية. وله زخارف دقيقة وواجهة منحنية وجمالية.
تبرّع رجائي محمد أفندي بهذا المبنى بناءً على نذر قطعه بأنه سيُنشئ سبيلاً ومدرسةً للصبيان إذا شُفي من المرض الذي أصابه.
تعود الكتابات الموجودة على باب المدخل وعلى السبيل إلى يساري محمود أفندي، الخطاط الشهير في ذلك العصر.
الاتجاه
أكاديمية سابانجي للموضة
شارك، ليعلم الجميع

