التغييرات بعد البناء
حوَّل فريدون آغا المبنى إلى مكتبةٍ في القرن الثامن عشر.
وأنهى المبنى وظيفته التعليمية سنة ١٩٢٨، ووُضع في خدمة وحدة الدرك التي كانت تحرس سجن طوبطاشي.
وخلال هذه المرحلة، خضع المبنى لعددٍ كبيرٍ من التعديلات؛ فأُغلق السُّلَّم القديم، وأُنشئ سُلَّمٌ جديد.
وبسبب هذه التعديلات، أُغلقت النوافذ المطلة على الشارع.
أبرز الخصائص
يُعرف المبنى أيضًا باسم «مكتب الصبيان لعتيق والدة سلطان».
وهو وحدةُ مكتبِ الصبيان الواقعة إلى الجنوب من مجمّع عتيق والدة سلطان.
والدرسخانة مربّعةُ التخطيط ومغطّاةٌ بقبةٍ مصمتة.
ويُحيط بالمبنى إفريزٌ مسنّن؛ وترتكز القبة على الجدران الرئيسية بواسطة حنايا ركنية.
واستُخدم في البناء المتناوب صفّان من الآجر وصفٌّ واحد من الحجر المقطوع؛ وقد صُمِّم بحيث يتلقى الضوء من نوافذ ذات أقواسٍ مدبّبة ومستقيمة.
وعند مدخل المبنى يوجد فناءٌ صغير؛ وتظهر في هذا الفناء تاجُ عمودٍ بيزنطي.

