التغييرات بعد البناء
أُغلق المبنى إلى حدٍّ كبير مع مرور الزمن بسبب الإضافات، والجدران، واللافتات، والدكاكين القائمة أمامه؛ وخلال أعمال التنظيم أُزيلت هذه الدكاكين.
وتبيّن أنّ ملكية المبنى تعود إلى بلدية إسطنبول الكبرى؛ وقد أُعدّت مشاريع الرفع المعماري، وإعادة الإنشاء، والترميم من قِبل الوحدات المختصة في البلدية.
وصودق على مشروع «الترميم وتنظيم المحيط لغرض بيت الحيّ» في ٠٥.٠٩.٢٠٠٢ من قِبل مجلس حماية الممتلكات الثقافية والطبيعية رقم ١ في إسطنبول.
وبدأ تنفيذ المشروع المعتمد في ١١.٠١.٢٠٠٧؛ وبعد الترميم استُخدم جزءٌ من المبنى بوظيفة متحفٍ للمدينة، وجزءٌ آخر بوظيفة مركزٍ للدورات.
ومسجّلٌ أيضًا أنّ المبنى صُوِّر في سنتَي ١٨٩٠–١٨٩١، وأنّ هناك بطاقةً بريديةً أُنتجت انطلاقًا من هذه الصورة.
أبرز الخصائص
يُعرف المبنى أيضًا باسم «مكتب الصبيان بكاغدخانة».
وهو الجزء التعليمي من وحدة الوقف التي أنشأتها دايه خاتون في قرية كاغدخانة على هيئة مسجدٍ وحمّامٍ ومدرسة.
وقد وُصف، ضمن النسيج التاريخي المحيط بجامع دايه خاتون، بأنه جزءٌ من الأجواء العمرانية التي تُشكّل مع الجامع وحدةً متكاملة.
وصُنّف المبنى بوصفه مكتبَ صبيانٍ عثمانيًّا، وهو في حالةٍ تتيح الوصول إليه.

