التغييرات بعد البناء
أُدرج المبنى ضمن الآثار التي أنجزت المديرية العامة للأوقاف أعمال ترميمها، والتي ستُعاد إلى الخدمة.
ويُستخدم المبنى اليوم مكانًا للأنشطة التعليمية وورش العمل.
ويُظهر استعمال المبنى وظيفيًّا في الفترة القريبة أنّ تنظيماتٍ داخليةً مرحليةً أُجريت فيه.
أبرز الخصائص
يتكوّن من كتلةٍ خشبيةٍ ذات طابقين، وإلى جوارها كتلةٌ إضافيةٌ ذات طابقٍ واحد.
ويرد في المصدر أنّ في هذا الموضع نفسه كتلًا خشبيةً وأخرى مبنيّةً كانت قائمةً معًا، وأنّها تؤرَّخ إلى القرن السادس عشر.
ويُعدّ المبنى من بين الأمثلة الباقية إلى اليوم من طراز مكاتب الصبيان في العهد العثماني.
ويقع المبنى بوصفه وحدةً تعليميةً على مستوى الحيّ.

