التغييرات بعد البناء
تعرّض المبنى للتلف بسبب حريق، ورُمِّم سنة ١٩٦٨.
وبدأت أعمال الترميم بتسليم الموقع في ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٣.
وفي الترميم، جرى تدعيم العناصر الإنشائية التي ضعفت؛ كما فُكِّكت بعض الجدران وأُعيد بناؤها.
وأُعيد تنفيذ الغطاء العلوي، الذي فُقد مع الزمن، بوصفه سقفًا خشبيًّا مُقامًا.
وأُغلقت أرضية الطابق الأرضي بنظام «ڤولتا»؛ ووُضعت فوقه طوبٌ سداسيّ («شِشْهانه»).
وأُعيد تصنيع عناصر النجارة من الأبواب والنوافذ والأسقف من الخشب وفقًا للمشروع المُعتمد.
واكتملت أعمال الترميم اعتبارًا من مارس ٢٠٢٥.
أبرز الخصائص
ويَرِد المبنى أيضًا باسم «مكتب الصبيان لحاجي فرحات».
وهو مثالٌ من تقاليد مكاتب الأحياء في القرن السادس عشر.
وقد أُعيد إحياء المبنى وفق تنظيمه الأصلي ذي الطابقين.
وتحمل العناصر التي أُضيفت لاحقًا إلى محيط المبنى ثم تهدّم معظمها آثارًا تشير إلى أنّ المبنى استُخدم في إحدى الفترات مسكنًا.
ويقع قبرُ الباني أمام جدار المحراب.
ويُعدّ المبنى جزءًا من المجال البؤري نفسه مع جامع حاجي فرحات آغا وضريحه.

