التغييرات بعد البناء
ألحق حريق إسحاق باشا سنة ١٩١٢ أضرارًا بالمبنى.
ورمّمت المديرية العامة للأوقاف المبنى سنة ١٩٧٥.
ويُستخدم المبنى اليوم بوظيفة دورةٍ لتحفيظ القرآن.
أبرز الخصائص
يُعرف المبنى أيضًا باسم «مكتب إسكندر مصطفى باشا».
والمبنى مربّعُ التخطيط، ويتكوّن من فضاءين مقبّبين.
وفي القسم الجنوبي الغربي منه تنظيمُ إيوانٍ ذي فتحةٍ واسعةٍ بقوسٍ مدبّب.
وفي الواجهات المشيَّدة من الحجر المقطوع، تحمل نوافذ الصفّ السفلي أطرًا مستطيلة، أمّا نوافذ الصفّ العلوي فلها أقواسٌ مماسّةٌ من أعلاها.
ويقع المبنى، بوصفه ثنائيّةَ مكتبٍ وضريح، في الجهة المقابلة للجامع.

