التغييرات بعد البناء
تضرّر المجمّع في الحرائق والزلازل، وخضع لأعمال ترميمٍ كثيرةٍ في تواريخ مختلفة.
وخضع المجمّع آخر مرةٍ للترميم بين سنتَي ٢٠١٠ و٢٠١٢.
واعتبارًا من ٢٠ يناير ١٩٧٦، تُستخدم مباني المجمّع بوظيفة مركزٍ تعليميّ؛ أمّا وحدة المكتب فتُستخدم بوظيفة قاعة اجتماعات.
أبرز الخصائص
من الأبواب الثلاثة التي يُدخل منها إلى المجمّع من جهة الشارع، يخصّ الباب الأوسط المكتب.
ويقع المكتب إلى الشرق من المدرسة؛ ويتكوّن من غرفةٍ مربّعةِ التخطيط ذاتِ سقفٍ مستوٍ، ومن صُفّةٍ تحيط بها أروقةٌ معقودةٌ مساويةٌ لها في الحجم.
وقد نُظِّم أحد القسمين بوصفه درسخانةً مغلقة / شتوية، ونُظِّم القسم الآخر بوصفه درسخانةً نصف مفتوحة / صيفية.
وتوجد في هذه الوحدة، التي يُصعد إليها بدرجين من جهتين يضمّ كلٌّ منهما أربع درجات، صيغةُ الدرسخانة المفتوحة والدرسخانة المغلقة.
والواجهة المطلة على الشارع مغلقة؛ وفيها فتحتا نافذةٍ سفليتان وفتحتا نافذةٍ علويتان.
وموضع الكتابة التأسيسية فارغ؛ ولذلك لا يُعرف تاريخ الإنشاء على وجه اليقين.
وبجوار الدرسخانة المغلقة توجد حظيرةٌ صغيرة؛ ويعود قسمٌ مهمّ من شواهد القبور فيها إلى أشخاصٍ خدموا في المجمّع وإلى أفراد عائلاتهم.

