التغييرات بعد البناء
بدأ المبنى نشاطه التعليمي في ٢٠ ربيع الأوّل ٩١٣هـ (٣٠ يوليو ١٥٠٧م).
وتعرّض المبنى للخراب بسبب الإهمال.
وقامت الأوقاف بترميمه نحو سنة ١٩٦٠.
وبعد الترميم، خُصِّص المبنى لوظيفةٍ لا تنسجم مع معماره، واستُخدم بوصفه مكتبة حقّي طارق أوس.
وتوجد سنة ١٩٦١ قيودٌ ألبوميةٌ تخصّ أعمال الترميم.
أبرز الخصائص
للمبنى تنظيمٌ ذو مظلّةٍ أمامية تقوم على أربعة أعمدةٍ وجدارين جانبيين.
ويتكوّن المبنى من فضاءين مزدوجين متجاورين، يعلو كلًّا منهما قبّة.
وينفتح القسم الأيسر إلى الخارج بإيوانٍ واسع؛ أمّا القسم المقبّب الثاني ففيه موقد، وهو فضاء المكتب الأصلي.
ويُعَدّ المبنى مثالًا مميّزًا بين مكاتب الصبيان في إسطنبول من حيث تنظيم المخطّط.
وقد قُيِّم القسمُ الإيواني بوصفه عنصرًا يواصل تقليد العمارة الأناضولية-التركية القديمة.

