التغييرات بعد البناء
تعرّض قسمُ الرواق مع الزمن للخراب؛ وفُقدت أعمدتُه المزخرفة، وانهارت قبابُ الرواق.
وأُضيفت إلى المبنى مئذنةٌ، وموضعُ جماعةٍ أخير، وكرسيُّ وعظ، ومنبر، واستُخدم بوظيفة مسجد.
وسُجِّل المبنى سنة ١٩٩٨ بوصفه مكتبَ صبيان، وصدر قرارٌ بتنقيته من الإضافات وإعادته إلى حالته الأصلية.
ورُمِّم المبنى سنة ٢٠٠٨.
ويُستخدم المبنى اليوم بوصفه مقرًّا لجمعية.
أبرز الخصائص
الاسم الآخر للمبنى هو «مكتب قاپي آغاسي».
وقد عُرف المبنى باسم «آق يابي» مع وحدة المكتب والسبيل المؤرخة بسنة ١٠٨٩هـ (١٦٧٨م).
والمبنى ذو تنظيمٍ فَوقاني؛ ويُصعد إلى ما فوق السبيل بدرجٍ حجريٍّ مؤلّفٍ من ١٢ درجة.
والمبنى مربّعُ التخطيط؛ وقد شُيّد من الحجر المقطوع المنتظم، وهو مغطّى بقبةٍ واحدة.
وفي كتابة الثلث على إطار الباب يَرِدُ الحديث: «طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ومسلمة».
ويُشكّل المبنى مجموعةً صغيرةً ضمن وحدة السبيل والمكتبة والمكتب.
ويُصنِّف سجلّ الجرد الثقافي المبنى بوصفه مكتبَ صبيانٍ عثمانيًّا، ويُعطي حالته على أنّها «قابلةٌ للوصول».

