التغييرات بعد البناء
أُزيل جزءٌ كبيرٌ من الضريح والحظيرة اللذين كانا يشكّلان زاويةَ جدار الإحاطة الممتدّ بعد مكتب الصبيان، وذلك خلال أعمال الطريق.
وتوجد مراسلاتٌ أرشيفيةٌ بشأن ترميم المكتب الذي تضرّر في الزلزال.
وأُعيد إنشاء الدرسخانة المربّعة التخطيط للمكتب في ثمانينيات القرن العشرين، بما في ذلك الشَبَكات الجصّية والسقف.
ويُستخدم المبنى اليوم من قِبل إحدى منظمات المجتمع المدني.
أبرز الخصائص
يقع المبنى بمحاذاة المدخل الغربي للمجمّع؛ ويكون مدخل المكتب من الجهة الشمالية.
وفي واجهة المدخل رواقٌ ذو ثلاث فتحاتٍ بقوسٍ مستدير؛ أمّا القسم الجانبي البارز إلى الخارج في الجهة الغربية من الرواق فهو مغلق.
وفي الواجهات، توجد في الصفّ السفلي فتحاتٌ مستطيلةٌ ذاتُ قضبانٍ حديدية، وفي الأعلى نوافذُ جصّيةٌ ذاتُ أقواسٍ مستديرة وفتحاتٍ دائريةٍ صغيرة.
وفوق باب مدخل الفناء تَرِدُ العبارة: «سلامٌ قولًا من ربٍّ رحيم».

