التغييرات بعد البناء
تم تدمير المسجد في القرن السادس عشر بالكامل نتيجة حريق كبير، وظلت أرضه خالية لفترة طويلة.
تم إعادة بناء المسجد في عام ١٩٩٨ بنظام هيكلي من الخرسانة المسلحة، كجامع حديث ذو قبة واحدة وخطة مربعة، وافتُتح بعدها.
تم ترتيب الحديقة الصغيرة، وتم وضع قبر الباني قاسم آغا تحت الحماية.
أبرز الخصائص
بفضل الحديقة الصغيرة التي تحتوي على قبر الباني، لا يزال الأثر الملموس الوحيد للهوية الأصلية من القرن السادس عشر محفوظًا.
يتميز المسجد بشكل كلاسيكي عثماني متوسط الحجم، ذو قبة واحدة ومنارة واحدة.
على الرغم من أن واجهته الخارجية تبدو بسيطة وتشبه المباني السكنية (خاصة السطح المكسو بالخرسانة والجص)، فإن المسطح الداخلي مصمم بشكل موحد وبسيط وواسع

