التغييرات بعد البناء
تم تجديد المسجد في عهد السلطان محمود الثاني.
تعرض المسجد لحريق في السنوات الأولى من الجمهورية، ثم تم ترميمه.
تم إعادة بناء المسجد بالشكل الحالي في بداية القرن العشرين، وفي عام ۱۹۹۰ تم تجديد الزخارف الخرسانية ليأخذ المسجد شكله الحالي.
أبرز الخصائص
هو مبنى حجري مبني على أرض مساحتها ۲۲٥ مترًا مربعًا، ويتكون من طابقين. تحته توجد محلات ذات قباب مقوسة.
منارته الخشبية ذات الشرفة الواحدة تعكس الطراز العثماني الكلاسيكي.
يتميز المسجد ببنائه من الحجارة والطوب، ويعكس الطراز العثماني الكلاسيكي في تصميمه المبني من المواد الثقيلة.
في عام ۱۹۹۰، تم تجديد الزخارف الخرسانية.

