التغييرات بعد البناء
تجدد الجامع بالكامل في القرن التاسع عشر بما يتوافق مع الطراز المعماري السائد في تلك الفترة، واكتسب مظهره الحالي من خلال هذا التجديد.
أُجريت أعمال ترميم للجامع في ستينيات القرن الماضي.
أبرز الخصائص
يُعرف المبنى بين الناس أيضاً باسم "مسجد جاتال جشمة".
جدرانه مبنية من الحجر والآجر، أما السقف العلوي فهو عبارة عن هيكل خشبي مغطى بالقرميد.
يُلاحظ في بناء الجدران إعادة استخدام الأحجار المنحوتة التابعة للمبنى القديم.
صُممت النوافذ بأقواس دائرية؛ ويبرز فيها تصميم الأطر الحجرية البارزة للخارج.
المحراب والمنبر مصنوعان من الخشب؛ ويتمتع التصميم الداخلي بتنسيق بسيط.
المئذنة مبنية من الحجر المنحوت، وتأخذ قمتها (القلنسوة) شكلاً كمثرياً. تُحمل الشرفة بواسطة كوابيل سميكة، ويتميز سياج الشرفة بشغل الحديد المشغول.
يُشكل السبيل المتشعب (جاتال جشمة) الواقع في الزاوية المقابلة للمبنى سياق المنشأة المائية العامة الذي كان سبباً في تسمية الجامع بهذا الاسم.

