التغييرات بعد البناء
بعد انتهاء استخدام عَدِيلة سلطان له، أُعيد تنظيم المبنى في مطلع القرن العشرين بما يلائم وظائف عامة مختلفة.
وخلال سنوات الحرب العالمية الأولى، استُخدم المبنى مؤسسةً لأغراض تعليمية.
وفي العهد الجمهوري، خدم المبنى بوظيفة مؤسسة صحية مخصَّصة للأطفال.
وفي سبعينيات القرن العشرين انتهت هذه الوظيفة، وبقي المبنى مدةً من الزمن مهمَلًا.
وفي سنة ١٩٩١، أُعيد افتتاح المبنى بعد الترميم بوظيفة دارٍ للمعلمين ومنشأةٍ اجتماعية.
وفي سنة ٢٠١٤، أُنجز تنظيمٌ متحفي داخل المبنى، واكتسب قسمٌ منه وظيفةَ الزيارة.
أبرز الخصائص
يُعرَف المبنى بين الناس باسم قصر عادلة سلطان.
وهو مبنى حجري، وله تكوين كتلي من طابقين.
ويبرز في تنظيم مخططه نظامُ الصُّفَّة أو القاعة الواسعة.
وتوجد في واجهة المدخل سُلَّمٌ ذو ذراعين.
وتلفت النظر في الداخل زخارفُ السقوف وفهمُ التزيين العائدان إلى عصره.
ويُعَدّ المبنى واحدًا من النماذج الراقية للعمارة المدنية العثمانية في أُسكدار في القرن التاسع عشر.
ويقع القصر داخل بستان والدة باغ، ويشكّل جزءًا مهمًّا من طبقة العمران التاريخي داخل البستان.
الاتجاه
روضة ننه خاتون
شارك، ليعلم الجميع

